الصفحة الرئيسية منتديات الصبحي المقالات الأخبار اتصل بنا معرض الصور
تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تكملة ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تكملة ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تكملة ماقبلة  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ الشيخ أحمد زكي اليماني وزيرالنفط سابقا >> لكاتب غربي  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تكمله ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تكمله ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~ تابع ماقبله  ~ شبكة و منتديات الصبحي ~

أدخل بريدك  الاليكتروني
 
قبيلة حرب - تصويت

 لا يوجد استفتاء في الوقت الحالي.

  المقالات
 المروريجب ان يجدث ويطور ألية ادائه بتاريخ 2009-08-29

  

المرور يجب ان يجدث ويطور ألية ادائه
للاسف الشديد الجهاز المروري لدينا اقل من المستوى المامول فيه
المرور ادنى من المعايير الدولية في هذا المجال قياسا باجهزة العالم المرورية
المرور حتى تاريحة يتمركز فقط في مركزية ووسط مدننا ولم يغطيها
المرور يركز جل اهتمامه في اتجاهات ووجهات اخرى عندما ندقق النظر في اداء هذا الجهاز
المرور مازالت هناك مواقع وامكان تفتقر اليه ولاجودله في تلك المواقع
المرور لم يركز ويكثف جهوده جيال اسباب اعظم الحوادث لدينا وهي طبعا ذات شقين

الاول :
مواقع في داخل المدن منها وضع الطرق ووجود تقاطعات خطرة ومواقع طبيعة السير فيها وكثافة السيارات ومواقعها الحيوية مثل الطرق السريعة الدائرية للمدن ومداخل هذه المدن وكذلك التوسع العمراني وتعدد المخططات السكنية وهي تشكل جزؤ كبير لبعض المدن مثل مدينة مكة المكرمة وما يتبعها من مخططات جديد واتساع رقغة السكان فيها مثل النوارية والتنغيم وما يتبعها من مواقع ومخططات سكنية تبدا من منطقة الشهداء بالزاهر وتصل الى الجموم هذه المواقع كثيرا مانرى في حوادث واشارات معطلة واخرىلايوجدبها اشارات وهذه المنطقة كانها لاتتبع مدينة العاصمة المقدسة مروريا عندما لم نجد لهذا الجهاز اي تواجد على مدار الساعة وقيس على هذا باقي مناطق مكة المكرمة مثل الاسكان والشوقية والهجرة والعوالي والعابدة او طريق الجامعة والشرايع والسبهاني وغيرها كثير من المناطق والتي فيها من مسببات الحوادث القاتله المميته ما يشيب له شعر الراس هذا في مايخص الشق الاول وبايحتصار شديد

الجزء الثاني:
كافة الطرق السريعة التي تربط مدينة مكة المكرمة من كافة جهاتها الاصلية والفرعية لايوجد لها اجندة لدى المرور وكانها ايضا لاتتبع مروريا لمرورالعاصمة المقدسة وهذه هي الحقيقة عندما نرى تمركز افراد المرور في مواقع معينة وهي اصلا ليست في حاجة لمثل هذا التواجد والتركيز عليها في اوقات معينة ومحدودة فقط ولو ان هذا التواجد والتمركز لايتجاوز ساعات معدودة ربما لاتتجاوز ساعتين صباحا وساعة مساء

ورغم هذا الغياب الذريع ورغم مايعاني منه المواطن ورغم كثرة هذه الحوادث وتكرارها في المواقع المذكوره اعلاه او في غيرها من انحاء مدينة مكة المكرمة وضواحيها ومداخلها وملحقاتها السكنية
فان المرور استطاع فعلا ان يغطي كافة هذه السلبيات تحت ستار العدد المحصل من ملايين المخالفات التي ركز عليها كل فرد في هذه الادارة وذلك طبعا خلال تمركز في تلك الساعات المحدودة في المواقع ايضا المحدودة واهمها تحت الكباري في داخل المدينة وفي ظل العمائر في بعض شوارع العاصمة المقدسة وفي كل مدحل ومخرج للحرم الشريف وعندكل كوقع يرتاده المواطن مثل الدوائرالحكومية التي تكتض عندها السيارات فهي فرصة ومكسب لكل من افراد المرور واصحاب الاوناش المتعهدين بسحب سيارات المواطنين
وحقيقة كان ودنا واملنا وحلمنا في العاصمة المقدسة ان يكون اهتمام هذه الادارة بسلامة المواطنين والعمل على الحد من كثرة وتكرار الحوادث وتكثيف الجهود بكافة ما اوتيح من امكانيات وقدرات والعمل على مراعاة اهم اسباب هذه الحوادث ومواقع حدوثها واوقاتها وتسخير هؤلاء قوتهم في هذا المجال وذلك بنفس الطريقة والاسلوب والجهود المبذولة المتمثلة في سباق الجنود على تحريرالمخالفات وتمطيرها على رؤوس المواطنين صباحا ومساء
ولكن رب ضارة نافعة فما اضر بالمواطن قد يكون نافع لمرور مكة حتى يغطي كافة مايحصل على ارض الواقع من غياب وتجاهل ونسيان من ادارة مرور مكة لاكثر من ثلاثة ارباع مساحتها من احياء سكنية وطرق ومداخل ومخارج
وبالتالي ماذا ننتظر من صاحب مهنتين مهنه مرورية ومهنة محررجباية او كاتب مخالفات وهذه الاخيرة هي المهنة التي ابدع فيها كل فرد من افراد مرور العاصمة المقدسة
اما غيرها فنقولها بصراحة وكلمة حق ان اداء مرور مكة المكرمة متواضع وادنى من المامول بكثير مقارنة باهتمامه الواضح واتجاه الاحادي في طريق واحد ووجه واحدة تمثلت في الكم اليومي من المخالفات الذي يحرره كل جندي في الميدان
واربطوا الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــزام وذلك
عند فول الغامدي وتميس بن عفيف ومخابز بدر ومطاعم البيك
وعند المستشفيات والاحوال المدنية والجوزات
وفي طريقك للحرم وللعمل داخل المنطقة المركزية والحارات
لان مرورنا يركز على الحزام ولايعرف غيره مخالفة منذ 6 اعوام
والحوادث تحصد في الارواح في كل اتجاه
ومرور مكة يزف لنا بنمناسبة وغيرمناسبة ماتحقق من ارقام فياسية غير مسبوقه من المخالفات وما حقق الافراد من توزيع للابواك
وكان مخالفات الحزام في جبل الكعبة والتيسير وبعض الاسواق وظل عمائر شارع الستين وبجوار المواقع المذكورة حدت من مجازر الطرق جنوب مكة وفي الشرايع وطريق جامغة ام القرى بالعابدة وطريق النوارية والشوقية والعوالي وحي الهجرة وطريق الليث وباقي الطرق المعروفة في مكة
فكم كنا نتمنى ان نسمع في تصريحات واحصائيات مرور مكة المكرمة كم حقق من انخفاض نسبة الحوادث والوقيات والتلفيات في الارواح والممتلكات ولو حصل هذا لكان ميزة حسنة تسجل في سجل الانجازات التي يدون بها لكل انجازات المخلصين المبدعين
============
اذا علمت ادارة المرور فقط ان كل موقع حصل فيه حادث وتكررت هذه الحوادث ان واجبه ومهام عمله تفرض عليه وضع كافة الحلول والبحث كافة وسائل السلامة الممكنة وذلك للحد من هذه الحوادث ومعالجة السبب على وجه السرعة وقبل ان تتكرر المآساة مرة واثنين وثلاثة وشغل المرور تحرير محاضر وتقارير ورفع خطام واستخراج جثث
واذا علمت ان مهامها لاتنتهي عند هذا الحد ويكتفي بمحضر حبر على ورق يركن في دهاليز ارشفتها وعند هذا انتهى الامر
لتبقى في هذا الحضور ومحاضر وتقارير تتوالى من خين الى اخر وهكذا
فاننا لم نرى للعديد من هذه التقارير وهذا الحضور والرفع الدائم للمستمر من انقاض الحديد واستخراج للجثث منها ماهو في المكان نفسه دون ان  تقوم ادارة المرور بايجاد مايناسب كل موق من هذه المواقع من حلول كفيلة بحفظ ارواح البشر
ان هناك اشارات في مكة المكرمة لهاسنين وعمر محسنين لاتعمل
وهناك مواقع اخرى في اشد الحاجة لتركيب اشارة ضؤئية
وهناك مواق تتطلب تواجد المرور على مدار الساعة
وهناك منعطفات خطرة وطرق فيها الكثير من اسباب الحوادث وخاصة الذين لايعرفون هذه الطرق
وعد واغلط من هذه السلبيات والتي هي اساس الشعور بعدم توجد شيء اسمه مرور
فما آن الاوان ان المروريتعلم من الاخطاء ويبحث عن الحلول المناسبة وخاصة اننا مللنا وشبعنا من حلول تتمثل في فرض عقوبات وتفنن في تطبيقها والله العالم وحده في تنفيذها
 ففي هذا المجال ربما تجاوزت قرارات ولوائح الجزاءات وانواعها المختلفة استيعاب  فهم منسوبي ادارة المرور وخاصة الجنود المناط على عاتقهم تنفيذ وايقاع هذه المخالفات  ورغم تركيز الافراد على تحرير تلك المخالفات واصبحوا متفرغين كليا لهذه المهام الا اننا لم نرى لهذا الاتجاه اي ايجابيات او محاسن تذكر
وبالتالي يجب الاتجاه الى حلول اخرى اكثر ايجابية واكثر آلية كفيلة بان تحدمن اتساع نطاق هذه الظاهرة المميته وتقلل من استهلاك ارواح البشر قبل كل شيء آخر
فاننا كمواطنين على استعداد ان ندفع من جيوبنا في سبيل نجاح مثل هذه الوسائل طالما انها تعمل من اجل سلامتي قبل ان تكون تتطلع الى تحقيق ارباح ومكاسب مادية تحت مسميات لا اقل ولا اكثر
ولكن بصراحة غير مستعدين ابدا وغير مقتنعين ولم نجد مبرر واحد فقط
ان يكون رجل المرور محصل وكاتب يقطع على طريقي من المنزل الى العمل 5  او 6 مرات وبعد كل اشارة ضوئية منذ لحظة خروجه من بيته حتى يصل مقر عمله من كمين الى كمين والهدف طبعا من اجل تحرير مخالفة حزام   ومن سراء الاشارات الى سراء تمركز الدراجات النارية واللومينات بعدكل اشارة وفي ظل كل عمارة ووفق مرئيات واجتهادات هؤلاء الافراد والملاحظ ان كافة هذه المواقع التي  يتمركز فيها هؤلاء الجنود لا يوجد بها ادنى مقومات ووسائل السلامة اللازمة  التي من المفترض ان يقوم بتوفيرها هؤلاء الجنود ولكنهم للاسف ل هم انفسهم لايعرفون من هذه الوسائل شيء وكانهم سيوف على رقابنا لاهم لهم ولاشغل سوى ماترونه على ارض الواقغ في كل شارع من شوارع العاصمة المقدسة وخاصة المركزية وحول مقر ادارتهم وهي لاتخرج عن نطاق المنطقة المركزية فقط
============================
اذا علمت ادارة المرور فقط ان كل موقع حصل فيه حادث وتكررت هذه الحوادث ان واجبه ومهام عمله تفرض عليه وضع كافة الحلول والبحث كافة وسائل السلامة الممكنة وذلك للحد من هذه الحوادث ومعالجة السبب على وجه السرعة وقبل ان تتكرر المآساة مرة واثنين وثلاثة وشغل المرور تحرير محاضر وتقارير ورفع خطام واستخراج جثث
واذا علمت ان مهامها لاتنتهي عند هذا الحد ويكتفي بمحضر حبر على ورق يركن في دهاليز ارشفتها وعند هذا انتهى الامر
لتبقى في هذا الحضور ومحاضر وتقارير تتوالى من خين الى اخر وهكذا
فاننا لم نرى للعديد من هذه التقارير وهذا الحضور والرفع الدائم للمستمر من انقاض الحديد واستخراج للجثث منها ماهو في المكان نفسه دون ان  تقوم ادارة المرور بايجاد مايناسب كل موق من هذه المواقع من حلول كفيلة بحفظ ارواح البشر
ان هناك اشارات في مكة المكرمة لهاسنين وعمر محسنين لاتعمل
وهناك مواقع اخرى في اشد الحاجة لتركيب اشارة ضؤئية
وهناك مواق تتطلب تواجد المرور على مدار الساعة
وهناك منعطفات خطرة وطرق فيها الكثير من اسباب الحوادث وخاصة الذين لايعرفون هذه الطرق
وعد واغلط من هذه السلبيات والتي هي اساس الشعور بعدم توجد شيء اسمه مرور
فما آن الاوان ان المروريتعلم من الاخطاء ويبحث عن الحلول المناسبة وخاصة اننا مللنا وشبعنا من حلول تتمثل في فرض عقوبات وتفنن في تطبيقها والله العالم وحده في تنفيذها
 ففي هذا المجال ربما تجاوزت قرارات ولوائح الجزاءات وانواعها المختلفة استيعاب  فهم منسوبي ادارة المرور وخاصة الجنود المناط على عاتقهم تنفيذ وايقاع هذه المخالفات  ورغم تركيز الافراد على تحرير تلك المخالفات واصبحوا متفرغين كليا لهذه المهام الا اننا لم نرى لهذا الاتجاه اي ايجابيات او محاسن تذكر
وبالتالي يجب الاتجاه الى حلول اخرى اكثر ايجابية واكثر آلية كفيلة بان تحدمن اتساع نطاق هذه الظاهرة المميته وتقلل من استهلاك ارواح البشر قبل كل شيء آخر
فاننا كمواطنين على استعداد ان ندفع من جيوبنا في سبيل نجاح مثل هذه الوسائل طالما انها تعمل من اجل سلامتي قبل ان تكون تتطلع الى تحقيق ارباح ومكاسب مادية تحت مسميات لا اقل ولا اكثر
ولكن بصراحة غيرمستعدين ابدا وغير مقتنعين ولم نجد مبرر واحد فقط
ان يكون رجل المرور محصل وكاتب يقطع علىنا طريقينا من المنزل الى مقر اعمالنا او في طريقنا بمرضىانا  الى المستشفيات  لنجد انفسنا نمر عبرعددمن المصايد المرورية  وقد تصل  5  او 6 مرات  توقف او بعد كل اشارة ضوئية منذ لحظة الخروج من البيت حتى نصل مقر وجهتنا ابدا  من كمين الى كمين والهدف طبعا من اجل تحرير مخالفة ((حزام))   ومن سراء الاشارات الى سراء تمركز الدراجات النارية واللومينات بعدكل اشارة وفي ظل كل عمارة ووفق مرئيات واجتهادات هؤلاء الافراد
والملاحظ ان كافة هذه المواقع التي يتمركز فيها هؤلاء الجنود لا وجد بها ادنى مقومات وسائل الامن والسلامة اللازمة والتي من المفترض ان ادارة المرور ومنسوبيها هم او من يطبقها واول من  يعمل بها  ليكون قدوة في تطبيق مثل هذه الوسائل ، ولكن نجد افراد المرور يتقافزوا على السيارات وبين المسارات وايقاف السيارت بشكل مفاجيء وباسلوب غير مقبول وخاصة عندما يكون السير متحرك مباشرة بعد اشارة ضوئية او تمركز هؤلاء الجنود في منعطفات ومنحنيات وطلعات ونزلات  جمبعها هذه مواقع انظمة المرور تنص على انها اماكن يمنع فيها الوقوف  ولم يستثنيها النظام  لتكون مقرات صيد وكمين كفش لمن لم يربط حزام الامان المزعوم
وكان على الافرادان يراعوا تلك التعليمات وتجنب تلك التصرفات ،، وكان عليهم ان يراعوا في هذه المصايد الصناعية كافة وسائل الامان اولا لعدم تعرضهم للاذي والاخطاء الغيرمفصودة وغير مستبعد حدوثها لاسمح الله وكذلك مضايقة وتعريض الاخرين للخطروعندما يتجاهل رجال المرور في الميدان كافة تلك الوسائل ويصروا على اتخاذ مثل تلك الاجراءات وصربوا بعرض الحائط كافة التعليمات في سبيل حصولهم على كم قسيمة عدم ربط حزام
نعم ان مانراه على ارض الواقع قي طرقنا وشوارعنا اينما نتجه لايخرج عن هذا النطاق متى ما تواجد هؤلاء الافراد
 في الميدان
فماذا عسى ان نتظر ممن يعرض حياته وحياة الاخرين لاخطار شتى من اجل تحرير مخالفات عدم ربط الحزام مع تركيزه وتكثيف جهوده  على ان يحقق المطلوب في اقصر وقت ممكن حتى يتمكن من الاستمتاع بباقي الوقت من الدوام حرا طليقا طالما تحقق المعلوم لانه متى حصل لخ هذا احتفى من الموقع ولن نراه الا اليوم الذي بعده وبنفس الطريقة ونفس الاسلوب وهكذا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع تمنياتنا بسلامة الجميع
وكفانا الله واياكم شر الحوادث وكافة اسبابها

 
 عدد القراء : 205

اطبع هذه الصفحة نسخة للطباعة

عودة لأعلى

الرئيسية مجلة الصبحي المقالات الأخبار اتصل بنا معرض الصور